يصدر الأشخاص أحكامهم من أول نظرة، سواء على الأشخاص أو المشاريع؛ لأن المظهر هو المسئول عن جذب الانتباه أو يجعل الشخص يبحث عن ما يريده في مكان آخر، لذلك تخيل أنك تمتلك مشروعًا، تقدم منتجات وخدمتك ممتازة، لكن المظهر العام غير مُرتّب، تصميم الشعار غير ملائم، الألوان غير متناسقة مع بعضها البعض.
في هذا الوقت لن يكمل العميل بحثه عن ما يريد، ليس لأن مشروعك غير جيد، بل لأن العميل لم يشعر بالثقة أو لم يعرف من أنت، من هنا يأتي دور الهوية البصرية، وهي ببساطة المظهر الذي يراه الأشخاص لمشروعك.
ماذا تعني الهوية البصرية؟
تعد الهوية البصرية الصورة التي تقدم بها مشروعك للأشخاص، وتشمل عدة عناصر مثل: تصميم الشعار الخاص بك، الألوان، الخط الذي تستخدمه، طريقة عرضك للصور، تصميمات السوشيال ميديا الخاصة بالمشروع، وشكل كارت الدعاية، لذلك فهي ليست مجرد مظهر فقط، لكنها تخبر الأشخاص باختلافك وتميزك عن غيرك، كذلك تمنح شخصية منفردة لمشروعك، وما الذي تقدمه لهم.
وإذا كنت تريد المساعدة في بناء هوية بصرية احترافية، فشركة LVONES هي واحدة من أهم الشركات التي تستطيع أن تفهم فكرة مشروعك وهدفه، وبالتالي تعطي لمشروعك مظهره المميز الذي يلفت انتباه عملائك من أول لحظة، حيث إن فريقهم يعمل معك خطوة بخطوة حتى يصل إلى هوية بصرية تبهر العملاء، بداية من الشعار، واختيار الألوان المناسبة، وصولًا إلى شكل التغليف والمحتوى البصري على مواقع التواصل الاجتماعي، لذلك لو أردت أن تظهر بشكل يليق بمشروعك، فإن شركة LVONES ستكون شريكك الصحيح.
مما تتكون الهوية البصرية؟
هناك 6 عناصر مهمة يجب أن تشمل هوية مشروعك عليهم حتى تكون مكتملة وشاملة، وسنوضح في السطور التالية هذه العناصر وأهميتهم في تشكيلها:
-
تصميم الشعار:
الشعار مثل صورتك في البطاقة الشخصية تخبر الجميع من أنت؟ لذلك يعد الشعار هو بطاقة تعريفية لمشروعك، وقبل تصميمه يجب أن يؤخذ في الاعتبار أن يكون بسيطًا، سهل يتذكره الأشخاص، ويتحدث عن شيئًا مما يقدمه المشروع.
-
الألوان:
كل لون له معنى واستخدامه يعطي شعور محدد يجب إيصاله للعميل، فاللون الأزرق يعطي شعور بالثقة، الأحمر يعطي شعور بالحماس، أما اللون الأصفر يعطي شعور بالطاقة، لذلك عندما تختار الألوان المناسبة لمشروعك سيصل إلى الأشخاص شعورٌ معيّن دون الحاجة لشرح ذلك الشعور.
-
الخط:
يجب اختيار الخط المستخدم لكتابة اسم البراند أو العناوين بعناية ليكون مناسب مع فكرة المشروع، حيث إن لا يجوز أن قائمة الطعام داخل مطعم راقي تُكتب بخط طفولي، لذا فإن اختيار الخط مهم؛ لأنه يعبر عن مشروعك.
-
الصور والرسومات:
يجب التناسق بين كل من الصور الخاصة بمشروعك التي يتم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، والرسومات، وأيقونات التطبيق، وليس كل مرة تكون بشكل مختلف، حتى يربط العملاء بين الشكل وبين مشروعك.
-
التغليف:
إذا كان مشروعك مختص ببيع منتجات معينة للعملاء فإن مظهر التغليف مهمًا جدًا، من حيث شكل العلبة أو الاستيكر الذي يتم وضعه على علبة المنتج؛ لأن التغليف أحيانًا يجذب العملاء إلى الشراء.
-
المظهر العام على منصات التواصل الاجتماعي:
يجب أن تكون صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بالمشروع، مثل: الفيسبوك، صفحة الموقع، الإنستجرام، بنفس الشكل والألوان حتى يساعد العملاء في التعرف عليك في كل مرة يرون منتجك فيها.
لذلك لا تعد الهوية مجرد تجميع عناصر جاذبة للانتباه، بل هي لغة كاملة تتحدث بها العلامة التجارية مع عملائها، فالشعار، الألوان، الخطوط، والتصميمات، كلٌّ منها له تأثير في الانطباع الأول لدى العميل عن المشروع، ويجب أن تتوظف هذه العناصر بشكلًا احترافيًا ومتناغمًا؛ لأنها تساهم بشكلًا مباشرًا في نجاح المشروع وزيادة توسعه، فمن المهم أن تتعاون مع فريق محترف مثل فريق شركة LVONES الذي يقدر على فهم رؤيتك لهوية بصرية متكاملة، تظهر احترافية مشروعك من أول نظرة وتجعله متميزًا بين المشروعات المنافسة.
ما أهمية الهوية البصرية لنجاح المشروع؟
هناك 5 عوامل تجعل الهوية من أهم أسباب نجاح المشروع الخاص بك، وتتمثل هذه العوامل في النقاط التالية:
-
حتى تثبت في ذاكرة العملاء:
عندما تحتفظ بشكل مميز لمشروعك فقط، ما يعني ترك بصمة في أذهان الأشخاص، لذلك في كل مرة يروا فيها ألوان مشروعك أو شعارك الخاص، يتبادر إلى ذهنهم فورًا اسم المشروع.
-
إظهار الاحترافية:
لا بد من الاهتمام بكل التفاصيل الخاصة بالمشروع؛ لأن ذلك يعكس الجدية في العمل ويكسب المشروع احترام الآخرين، وكذلك الهوية تجعل العلامة التجارية تحفظ مكانها في السوق بكل سهولة.
-
إيصال الفكرة دون الحاجة إلى شرح:
التصميمات تعكس هوية مشروعك، فالأشخاص يمكنهم أن يحكموا على مشروعك من التصميمات التي يتم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، إذا كان عصريًا، أو تقليدي، أو شبابي، كل هذا عن طريق شكل هوية المشروع.
-
العملاء ينجذبون إلى الأشياء جميلة المظهر:
ينجذب الأشخاص إلى المظهر الجميل، ويترك الانطباع الأول، لذلك قد يكون الشكل هو ما يُحدث الفرق بين مشروعك وبين المنافسين، حتى وإن كانت المنتجات متقاربة في الجودة والمضمون.
-
حماية شغلك:
إذا سجلت الشعار الخاص بمشروعك والهوية البصرية، فلا يستطيع أحدٌ أن يقلدك بسهولة، وهذه الخطوة مهمة جدًا لو لديك نية التوسع في المشروع.
هناك شركات عديدة تقدم خدمات تصميم، لكن القليل منها يفهم احتياجات السوق والجمهور، وهذا ما يميز شركة LVONES؛ لأنها ليست فقط تصمم بشكلٍ جذاب، بل تركز أيضًا على بناء العلامة التجارية التي تترسخ في ذهن الأشخاص، وتقدم هذه الشركة خدمات عديدة، مثل: تصميم الهويات البصرية، تصميمات مواقع التواصل الاجتماعي، الموشن جرافيك، الفيديوهات الدعائية، إدارة حملات إعلانية، وتصميم مواقع إلكترونية متوافقة مع كل الأجهزة، كل هذا يتم باحترافية عالية.
كيف يمكنك بناء هوية بصرية مميزة؟
- عدم تعقيد الأمور: اجعل كل شيء بسيطًا، واضحًا، وسهل التمييز.
- الحرص على التناسق: يجب أن يكون الشكل موحدًا في كل مكان، سواء في الواقع أو عبر الإنترنت.
- التعاون مع مصمم محترف في تصميم الشعار والعناصر الأخرى: قد يكون هذا الأمر مكلفًا بعض الشيء، لكن سوف يوفر عليك الكثير من الوقت والجهد.
- تطوير هوية المشروع: من حين لآخر يجب أن تطور الهوية لمشروعك دون أن تظهر بمظهر قديم، ولكن أيضًا دون أن تفقد الطابع المميز لمشروعك.
- فهم الجمهور جيدًا: إذا كان جمهورك من الشباب، استخدم ألوان وتصاميم تواكب ذوقهم، أما إن كان جمهورك من النساء الأكبر سنًا، فاختار أسلوبًا بسيطًا وأنيقًا يناسبهن.
إذا ما زلت في حيرة ولا تعرف من أين تبدأ؟ أو لست متأكدًا من شكل الهوية التي تتناسب مع مشروعك الخاص، فيمكنك أن تبدأ بجلسة استشارية مع خبراء شركة LVONES، ليساعدوك في تحديد اتجاهك، ويرشدوك لاختيارات مناسبة لعملائك، وأهم ما يميزهم إنك لست مضطرًا للذهاب إلى مقر الشركة؛ لأن كافة الخدمات التي تقدمها الشركة متاحة أونلاين، كما أن التعاقد معها يتم من أي مكان في العالم.
ختامًا، لا تعد الهوية البصرية مجرد كماليات، بل هي الأساس الذي يجذب الأشخاص حتى يعرفونك، يثقون بك، ويحبون التعامل معك، وأيضًا هي التي تمنحك فرصة أن تظهر بشكل يليق بمشروعك ويعبر عنك، فإذا كنت تنوي أن تبدأ مشروعًا أو تطوره، اهتم بهويتك البصرية كما تهتم بجودة المنتج تمامًا؛ لأن الأشخاص تراك قبل أن تسمعك.



